السيد محمد حسين الطهراني
32
لمعات الحسين (ع) (فارسى)
قَالُوا : اللَهُمَّ نَعَمْ ! قَالَ : أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ قَالَ فِى ءَاخِرِ خُطْبَه خَطَبَهَا : إنِّى تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَهِ وَ أَهْلَ بَيْتِى ، فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا ؟ ! قَالُوا : اللَهُمَّ نَعَمْ ! و بعد از فقرات بسيارى از مُناشده ، كه در ضمن اين مناشده آنحضرت بيان كرده است مىگويد : ثُمَّ نَاشَدَهُمْ أَنَّهُمْ قَدْ سَمِعُوهُ يَقُولُ : مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِى وَ يُبْغِضُ عَلِيًّا فَقَدْ كَذَبَ ؛ لَيْسَ يُحِبُّنِى وَ يُبْغِضُ عَلِيًّا . فَقَالَ لَهُ قَآئِلٌ : يَا رَسُولَ اللَهِ ! وَ كَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لِانَّهُ مِنِّى وَ أَنَا مِنْهُ ؛ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِى ، وَ مَنْ أَحَبَّنِى فَقَدْ أَحَبَّ اللَهَ ؛ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِى ، وَ مَنْ أَبْغَضَنِى فَقَدْ أَبْغَضَ اللَهَ ؟ ! فَقَالُوا : اللَهُمَّ نَعَمْ ! قَدْ سَمِعْنَا . وَ تَفَرَّقُوا عَلَى ذَلِكَ . « 1 » « حسين عليه السّلام در ميان آن حضّار براى
--> ( 1 ) « كتاب سليم بن قيس هلالى كوفى » از ص 206 تا ص 209